مش لازم تحتاج 8 ساعات... إزاي تحدد مدة النوم المناسبة لجسمك؟

mohmed mahmouad
صورة المقال

معظم خبراء النوم للكبار بينصحوا إنهم يناموا من سبع لتسع ساعات كل يوم عشان يحافظوا على صحتهم وراحتهم النفسية، والدراسات بتحذر إن النوم أقل من سبع ساعات كل يوم ممكن يزود خطر إن الواحد يجيله سمنة وضغط دم عالي وأمراض قلب وغيرها من المشاكل الصحية اللي بتيجي بسبب قلة النوم.

بس الدكتور توني كانينغهام، أخصائي علم النفس الإكلينيكي ومدير مركز النوم والإدراك في بوسطن، قال إن الواحد ينام العدد 'المظبوط' من الساعات مش بالسهولة دي، وإن فيه عوامل بتأثر على المدة المناسبة للنوم لكل واحد.

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركاني، كانينغهام قال: «ناس كتير بتركز على عدد ساعات النوم اللي بيناموها، بس بيهملوا جودة النوم بتاعتهم، اللي ممكن تكون أهم من مدة النوم.»

فيه حاجتين مختلفين بيحصلوا في جسمنا هما اللي بيحددوا نوعية وجودة النوم اللي بناخده، وهما ضغط النوم وإيقاعات الساعة البيولوجية.

النعاس أو الزن على النوم ده هو الإحساس الفسيولوجي اللي بيخليك عايز تنام أكتر، وده بيزيد كل ما فضلت صاحي أكتر.

الموضوع عامل زي الأكل. كل ما بتقعد من غير أكل أكتر، بتجوع أكتر. وعشان تعرف تنام نوم هادي، لازم تروح السرير لما تكون خلاص ميت من النوم.

الساعة البيولوجية اللي جوه جسمك (اللي هي إيقاعك اليومي) دي نظام مواعيد طبيعي جوه الجسم، مدتها 24 ساعة، وبيدير وظايف حيوية زي النوم والصحيان.

وكانينجهام بيقول: الساعة البيولوجية ممكن تتقلب، فتبعت يا إشارات تخليك تنام يا إشارات تخليك صاحي طول اليوم. فلو سهرت الليل كله، وحسيت بنشاط أكتر في نصه، وحسيت إنك مش تعبان، يبقى ده معناه إن إيقاعك اليومي بدأ ينشط في الوقت ده.

وبيقول: عشان نومك يبقى أحسن، لازم جسمك يكون متعود على ميعاد نوم معين ويمشي معاه. وده معناه إن أي تغييرات مفاجئة أو مواعيد نوم مش منتظمة ممكن تأثر على إنك تعرف تنام وتقلل من جودته.

هو قال إن من طرق تحسين نومك إنك تصحى في نفس الميعاد كل يوم، وده ممكن يكون تأثيره أقوى من إنك تنام في نفس الميعاد، عشان مش صح دايماً إنك تدخل السرير لو لسه مش حاسس بنوم.

وأكد إنه أول ما يبقى عندك جدول أو روتين نوم منتظم، جسمك لوحده هيبدأ يدور على أنسب وقت ينام فيه.

كانينجهام بيقول: عادي تنصح الناس يناموا في المتوسط من سبع لتسع ساعات، بس المهم تبقى فاكر إن الرينج ده هو المتوسط.

وبيضيف: ده مش معناه إن كل شخص على الكوكب ده محتاج تمن ساعات نوم. فيه ناس بجد بيكفيهم خمس أو ست ساعات بس، لأن تركيبتهم البيولوجية والفسيولوجية بتسمحلهم ياخدوا خمس لست ساعات نوم بس في أحسن حالاتهم. وفي المقابل فيه ناس تانية محتاجين تسع أو عشر أو حداشر ساعة نوم كل ليلة.

كانينغهام أكد إنه عشان تعرف محتاج تنام قد إيه، ممكن تعمل حاجتين: تنام لما تحس إنك نعسان مش تعبان، وماتظبطش منبه.

قال: «لازم تنام لما تحس إنك نعسان، مش لما تبقى تعبان وخلاص. لو رحت السرير ومجاش نوم في 20 أو 30 دقيقة، يبقى الأغلب إنك مابنيتش ضغط نوم كفاية. في الحالة دي، الأحسن إنك تعمل شوية حاجات هادية، زي تاخد دش أو تتأمل في نور هادي، لحد ما تبدأ تحس إنك عايز تنام بجد.»

وقال: «متظبطش المنبه واستنى لحد ما تصحى لوحدك طبيعي من غيره. أول يومين في النظام ده، غالبًا هتنام وقت أطول من العادي. عشان كده، لو نمت في نص الليل، متستغربش لو لقيت نفسك نايم لحد الساعة عشرة أو حداشر الصبح في أول يومين، لأن الجسم وقتها بيكون بيعوّض قلة النوم اللي اتعرض لها في أيام ماكنش بينام فيها كويس».

بس بعد أول كام يوم تعويض، لما تصحى تلات أو أربع أيام ورا بعض في نفس الوقت تقريباً من غير منبه، هتقدر تحدد أحسن ميعاد تنام وتصحى فيه، ومدة النوم اللي جسمك محتاجها.

📎 المصدر الأصلي