أعلنت شركة "أسيلسان" التركية، عن نجاح إطلاق قمرها الصناعي "لونا-1" المخصص لإنترنت الأشياء (IoT)، واستقبال أولى الإشارات منه.
وأوضحت الشركة في بيان، اليوم، أن القمر الصناعي "لونا-1" جرى إطلاقه إلى المدار المنخفض بوساطة صاروخ "سبيس إكس فالكون-9" من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأن المحطات الأرضية في العاصمة أنقرة استقبلت إشارات القياسات عن بُعد. وأن فرق التحكم في المحطات الأرضية أفادت بأن القمر الصناعي يعمل بشكل طبيعي.
وأكدت الشركة أن جميع مراحل تصميم وإنتاج وتطوير ودمج واختبار القمر الصناعي "لونا-1" قد نفذها مهندسو "أسيلسان"، موضحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إنشاء بنية تحتية للاتصالات العالمية عبر الأقمار الصناعية في المدار المنخفض على مستوى العالم.
وقال أحمد آق يول، المدير العام لشركة أسيلسان: إن تركيا بفضل "لونا-1" تنتقل إلى مرحلة جديدة في رؤيتها لإنشاء شبكة وطنية للأقمار الصناعية لإنترنت الأشياء في المدار المنخفض.
وأضاف أن هذه الأقمار الصناعية توفر الاتصال بالبيانات بشكل متزامن ومن دون تأخير يُذكر، وأوضح أن قمر "لونا-1" يهدف إلى ضمان استمرارية الاتصال بالمستشعرات حتى في المناطق التي يصعب فيها البقاء متصلاً بالإنترنت.
كما يتيح الوصول إلى شبكة إنترنت الأشياء في الوقت الحقيقي، بشكل متواصل وبتكلفة منخفضة.
يذكر أن إنترنت الأشياء هو مفهوم يشير إلى شبكة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، التي تستطيع التفاعل وتبادل المعلومات فيما بينها من دون تدخل الإنسان. وهذه الأجهزة ليست مقتصرة على الحواسيب أو الهواتف الذكية، بل تمتد لتشمل السيارات، والثلاجات، وأجهزة الإضاءة، وكاميرات المراقبة، وأجهزة الاستشعار المختلفة.
أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات عن إطلاق المنصة الوطنية لتجارب الجيل السادس في دولة قطر، وذلك بالتزامن مع فعاليات مؤتمرMWC25 الدوحة.
وتم خلال فعاليات مؤتمر MWC توقيع وثيقة "اتفاقية نوايا" بين هيئة تنظيم الاتصالات وشركة أريد قطر وشركة فودافون قطر، لمشروع وطني مشترك لتجارب وتطوير التقنيات الناشئة الخاصة بالجيل السادس – حسب وكالة الأنباء القطرية.
ومن المقرر أن تشكل المنصة الوطنية لتجارب الجيل السادس بيئة وطنية متكاملة لاختبار واعتماد التقنيات اللاسلكية المتقدمة قبل طرحها تجاريا وستدعم التجارب على نطاقات التردد العالية، والشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاتصال بزمن استجابة فائق السرعة، والحوسبة الطرفية المتقدمة، إضافة إلى الجيل الجديد من إنترنت الأشياء (IoT 2.0).