لما تيجي تقدم على شغلانة، جهز نفسك لمقابلة الذكاء الاصطناعي.
mohmed mahmouad
لما تيجي تقدم على شغلانة، جهز نفسك لمقابلة الذكاء الاصطناعي.
من خمس سنين، الخوارزمية كانت بتقرر إذا الـ CV بتاعك هيوصل لمسؤول التوظيف ولا لأ، إنما دلوقتي، ممكن هي اللي تكون بتسألك الأسئلة، زي ما كتبت سوروجيت تشاترجي. ممكن يبقى مقلق إنك تتخيل مكنة مش بتقيّم كلامك بس، لأ دي كمان بتقيّم طريقة كلامك: نبرة صوتك، إيقاعك، اختيارك للكلمات، وحتى تعبيرات وشك الدقيقة. والأنماط دي بتغذي موديلات بتدي على أساسها درجة 'مناسبة'، ودي اللي بتحدد لو هتعدي للمرحلة اللي بعدها عشان تقابل بني آدم بجد. يتيح الذكاء الاصطناعي الوكيل ما يبدو كأنه محادثة حقيقية ثنائية الاتجاه؛ حيث يُحاكي مقابلة الجولة الأولى، بشكل أكثر واقعية من مُطالبات الفيديو أحادية الاتجاه في الماضي. تنجذب الشركات إليه لأسباب واضحة: السرعة، والمواظبة الدؤوبة، والنطاق؛ أي مدى عمله الواسع. لكن هذه الكفاءة تأتي مع مقايضات، فبينما يعتمد الأشخاص الذين يجرون المقابلات على الحدس، تُبنى أنظمة الذكاء الاصطناعي على الهيكلية. وهي تكتشف الوضوح والثقة والتنظيم، وهي سمات قيِّمة، ولكنها تفتقد أحياناً الإبداع والتعاطف والتوافق الثقافي. ويكمن التحدي الذي يواجه المرشحين في إبراز هذه السمات في صيغة رقمية. الخبر السا…